محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

447

كشف الأسرار النورانية القرآنية

المسألة الثالثة قوله تعالى : يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا 60 المسألة الرابعة لم ذكر هاهنا سابق النهار وقد ذكر هناك يطلبه . . . إلخ 60 المسألة الرابعة عشر في كون هذه الآية تدل على أن لكل كوكب سيار فلكا إلخ 60 في بيان قوله تعالى : اللّه الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها وفيه مسائل 61 المسألة الأولى قال صاحب الكشاف 61 المسألة الثانية في الاستدلال بأحوال السماوات والشمس والقمر والأرض وفيه وجهان 62 في قوله تعالى : وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى وفيه نوعان 63 في قوله تعالى : كل يجري لأجل مسمى وفيه قولان 63 في قوله تعالى : يفصل الآيات وفيه قولان 64 في قوله تعالى : الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان وفيه مسائل 65 المسألة الأولى اعلم أن اللّه تعالى لما بين كونه خالقا لجميع الأجرام إلخ 65 المسألة الثانية القرآن وحده كاف في إثبات الوحدانية ( وقع تبعا للأصل تحريف القرآن بالقمر ) 67 المسألة الثالثة في قوله : الشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان ترتيب من وجوه 67 الوجه الأول لما أثبت اللّه تعالى كونه رحمانا وأشار إلى ما هو شفاء إلخ 67 الثاني النجم هو إما بالنبات الذي لا ساق له أو نجم السماء وفي سجودهما وجوه 68 الأول سجودهما من أوراقهما 68 الثاني سجودهما من أزهارهما 68 الوجه الثالث سجودهما من تأثيرهما 69 الرابع سجودهما من جذورهما وجذوعهما وفروعهما 71 في بيان كيفية تغذي النبات 72 في حقيقة التغذية 72 في بيان الأمور المختصة باللينفا 73 الأول الحرارة 73 الثاني الضوء 73 الثالث مشاهدة انعطاف النبات النامي . . . إلخ 73 الرابع أن دورة العصارة والتغذية لا تتمان إلا بواسطة فعل عضوي . . . إلخ 73 في بيان قوله تعالى : فالق الإصباح إلى قوله تعالى : العزيز العليم وفيه مسائل 74 المسألة الأولى أن الصبح صبحان الأول المسمى بذنب السرحان وبعده الصبح الثاني 74 المسألة الثانية أن العلماء قديما وحديثا تحيروا في كيفية ضوء الشمس 75 المسألة الثالثة أن الظلمة شبيهة بالعدم 76 المسألة الرابعة قال بعضهم : الفالق هو الخالق 76 في قوله تعالى : الشمس والقمر بحسبان وفيه مباحث 77 المبحث الأول أنه تعالى قدر حركة الشمس والقمر بحسبان معين 77 المبحث الثاني في الحسبان قولان 77 المبحث الثالث : قد صح بالحساب أن النجوم تقدم كل يوم في الوصول إلى خط نصف النهار بنحو أربع دقائق عن وصولها